سجّل فيلم “حكايات متوازية” عودة منتظرة للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي. بعد ثلاثة عشر عامًا على فيلمه «الماضي»، يعود فرهادي إلى أجواء الدراما النفسية والعائلية، لكن…
سجّل فيلم “حكايات متوازية” عودة منتظرة للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي. بعد ثلاثة عشر عامًا على فيلمه «الماضي»، يعود فرهادي إلى أجواء الدراما النفسية والعائلية، لكن هذه المرة داخل فضاء باريسي مغلق تتصاعد فيه التوترات تدريجيًا. يستكشف الفيلم العلاقات الإنسانية المعقدة من خلال أسرار عائلية وسوء فهم متكرر، حيث تبدأ الحقائق الراسخة بالتصدع شيئًا فشيئًا، لتكشف هشاشة الثقة وصعوبة التواصل بين الأفراد.