الانتخابات البلدية الفرنسية ترسم خريطة سياسية جديدة للبلاد وتظهر انقساما حقيقيا بين فرنسا الحصر والضواحي وفرنسا الريف.فيما نجح اليمين واليسار الجمهوريين في الحفاظ على معاقل مهمة لا سيما في المدن الكبرى، حقق التجمع الوطني نجاحا لافتا في مدن متوسطة وقرى لا يتجاوز عدد سكانها مئة ألف نسمة، أما اليسار فبرز في الضواحي وفي المناطق الحضرية. أما لعبة التحالفات، فلم تحقق الأهداف المرجوة، ما يكشف عن ناخبين أكثر تقلبًا ومنطق محليٍّ يخرج عن الأطر التقليدية.
global-watch-arabia.tv
Nous respectons vos données
Nous utilisons des cookies sur ce site pour améliorer votre expérience utilisateur.